الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأيمن جرعاء الكثيب خيام

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بأيمنَ جرعاءِ الكثيبِ خيامُلهنَّ علينا حرمةٌ وذمامُ
٢
أحنُّ إليها كلَّ يومٍ وليلةٍوإنْ كانَ منها بالفؤادِ كلامُ
٣
ففيها لمنْ أهوى على القربِ والنوىمقامٌ لهُ بينَ الضلوعِ مقامُ
٤
ولي حالةٌ في العاشقينَ عجيبةٌفؤادي ضرامٌ والدموعُ سجامُ
٥
فيا عاذلاً ما أنتَ واللهِ عادلاًأأحفظُ عهداً سابقاً وأُلامُ
٦
أجرني مِنَ العذلِ الذي هاجَ لوعتيفإني أرى أنَّ السلوَّ حرامُ
٧
فلو بكَ ما بي كنتَ تعذرُ عاشقاًلهُ البينُ خصمٌ والغريمُ غرامُ
٨
تذكّرتُ ليلاتٍ بسلعٍ وحاجرٍوأيامَ قربٍ والمدامُ مدامُ
٩
مدامةُ سرٍّ لا مدامةُ كرمةٍأيشربُ منْ بنتِ الكرومِ كرامُ
١٠
وإذْ نسماتُ الوصلِ تحيي قلوبَناونحنُ سهارى والوشاةُ نيامُ
١١
فيا منْ لقلبٍ أذكرتْهُ حمائمٌبأيامِ وصلٍ فِطْرُهُنَّ صيامُ
١٢
أحبَّةَ قلبي إنَّ قلبي نزيلَكُمْوحاشا نزيل الأكرمينَ يضامُ
١٣
سلا عنْ فؤادٍ ما سلا لكنِ انسلىأصابتهُ عنْ قوسِ الفراقِ سهامُ
١٤
على الربعِ لمّا غبتمُ عنهُ وحشةٌكوحشةِ غمدٍ غابَ عنهُ حسامُ
١٥
سلامٌ عليكمْ ما ألذَّ وصالَكُمْوغايةُ مجهودِ المقلِ سلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة