الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
٢
وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَباريحَ الغَرامِ وَما زَهاها
٣
طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِهايا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
٤
إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىًلَمياءَ يَقتُلُني لَماها
٥
راحَت مَعَ الغِزلانِ قَدلَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها
٦
تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتيهَذي القَريحَةُ مَن رَماها
٧
تَزهو عَلى تِلكَ الظِباءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها
٨
وَقَفَ الهَوى بي عِندَهاوَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها
٩
بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّماطَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها
١٠
شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَهايَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها
١١
وَأَذودُ قَلباً ظامِئاًلَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
١٢
وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرىمَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
١٣
يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفاقِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها
١٤
قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيالُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
١٥
فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةًإِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها
١٦
إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوىحَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها
١٧
يا سَرحَةً بِالقاعِ لَميُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها
١٨
مَمنوعَةً لا ظِلُّهايَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها
١٩
أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُنَفسي وَما بَلَغَت مُناها
٢٠
جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنىبِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها
٢١
أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّهاوَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
٢٢
أُمسي لَها مُتَفَقِّداًفي العائِدينَ وَلا أَراها
٢٣
واهاً وَلَولا أَن يَلومَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة