الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَما الشِعرُ ِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍ

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِ
٢
فَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضاوَلا تَرجِعَنّا كَالنِساءِ الأَرامِلِ
٣
رَأَيناكَ لَم تَعدِل عَنِ الحَقِّ يمنَةًوَلا يسرَةً فِعلَ الظَلومِ المُجادِلِ
٤
وَلَكِن أَخَذتَ القَصدَ جُهدَكَ كُلَّهُوَتَقفوا مِثالَ الصَالِحينَ الأَوائِلِ
٥
فَقُلنا وَلَم نَكذِب بِما قَد بَدا لَناوَمَن ذا يَرُدُّ الحَقَّ مِن قَولِ عاذِلِ
٦
وَمَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِعَلى فوقِهِ إِن عارَ مِن نَزعِ نابِلِ
٧
وَلَولا الَّذي قَد عَوَّدَتنا خَلائِفٌغَطاريفُ كانَت كَاللُيوثِ البَواسِلِ
٨
لَما وَخَدَت شَهراً بِرَحليَ جَسرَةٌتَفُلُّ مُتونَ البيدِ بَينَ الرَواحِلِ
٩
وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِصُرِفنا قَديماً مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
١٠
فَإِن لَم يَكُن لِلشِّعرِ عِندَكَ مَوضِعٌوَإِن كانَ مِثلَ الدُرِّ مِن قَولِ قائِلِ
١١
وَكانَ مُصيباً صَادِقاً لا يَعيبُهُسِوى أَنَّهُ يُبنى بِناءَ المَنازِلِ
١٢
فَإِنَّ لَنا قُربى وَمَحضَ مَوَدَّةٍوَميراثَ آباءٍ مَشَوا بِالمَناصِلِ
١٣
فَذادوا عَدوَّ السَّلمِ عَن عُقرِ دارِهِموَأَرسَوا عَمودَ الدِينِ بَعدَ تَمايُلِ
١٤
فَقبلَكَ ما أَعطى الهُنَيدَةَ جلَّةًعَلى الشِعرِ كَعباً مِن سَديسٍ وَبازِلِ
١٥
رَسولُ الإِلَهِ المُصطَفى بِنُبُوَّةٍعَلَيهِ سَلامٌ بِالضُحى وَالأَصائِلِ
١٦
فَكُلُّ الَّذي عَدَّدتُ يَكفيكَ بَعضُهُوَنَيلُكَ خَير مِن بُحورِ السَوائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة