الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِينَعَمْ وِدَاعَ تَنَاءٍ غَيْرَ إِدْلاَلِ
٢
وَعَادَ مَا وَدَّعَتْنِي مِنْ مَوَدَّتِهابَعْدَ المَوَاثِيقِ كَالجَارِي مِنَ الآلِ
٣
فَقُلْتُ لَمَّا أَتَانِي أَنَّهَا خَتَرَتْوطارعتْ قولَ أعدائي وعذَّالي
٤
إنْ تصرمِ الحبلَ أوْ ترضِ الوشاة َ بناأوْ تمسِ قدْ رضيتْ منَّا بأبدالِ
٥
فقدْ أراها وما تبغي بنا بدلاًوَلاَ تُطِيعُ بِنَا فِي سَالِفِ الحَالِ
٦
أبقى لها الدَّهرُ منْ ودِّي الَّذي عهدتْأَمْرَيْنِ لَمْ يَبْرَحَا مِنِّي عَلَى بَالِ
٧
شَوْقاً إِلَيْهَا إِذَا بُتَّتْ مَنَاسِبُهَايوماً وأبصرتُ منها رسمَ أطلالِ
٨
وَحِفْظَ ما اسْتَوْدَعَتْ عِنْدِي وَقَدْ زَعَمَتْأَنْ لَيْسَ يُحْسِنُ حِفْظَ السِّرِّ أَمْثَالِي
٩
إِنْ كَانَ يُسْلِي فُؤَادِي مَا أَتَيْتِ بِهِفلا رجعتُ إلى أهلي ولا مالي
١٠
جهداً لأعملها الودَّ الَّذي عهدتْعِنْدِي وَأَكَّدْتُ أَقْوَالاً بِأَقْوَالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة