١
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِينَعَمْ وِدَاعَ تَنَاءٍ غَيْرَ إِدْلاَلِ
٢
وَعَادَ مَا وَدَّعَتْنِي مِنْ مَوَدَّتِهابَعْدَ المَوَاثِيقِ كَالجَارِي مِنَ الآلِ
٣
فَقُلْتُ لَمَّا أَتَانِي أَنَّهَا خَتَرَتْوطارعتْ قولَ أعدائي وعذَّالي
٤
إنْ تصرمِ الحبلَ أوْ ترضِ الوشاة َ بناأوْ تمسِ قدْ رضيتْ منَّا بأبدالِ
٥
فقدْ أراها وما تبغي بنا بدلاًوَلاَ تُطِيعُ بِنَا فِي سَالِفِ الحَالِ
٦
أبقى لها الدَّهرُ منْ ودِّي الَّذي عهدتْأَمْرَيْنِ لَمْ يَبْرَحَا مِنِّي عَلَى بَالِ
٧
شَوْقاً إِلَيْهَا إِذَا بُتَّتْ مَنَاسِبُهَايوماً وأبصرتُ منها رسمَ أطلالِ
٨
وَحِفْظَ ما اسْتَوْدَعَتْ عِنْدِي وَقَدْ زَعَمَتْأَنْ لَيْسَ يُحْسِنُ حِفْظَ السِّرِّ أَمْثَالِي
٩
إِنْ كَانَ يُسْلِي فُؤَادِي مَا أَتَيْتِ بِهِفلا رجعتُ إلى أهلي ولا مالي
١٠
جهداً لأعملها الودَّ الَّذي عهدتْعِنْدِي وَأَكَّدْتُ أَقْوَالاً بِأَقْوَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.