١
وَما زالَ يَنوي الغَدرَ والنَّكثَ راكِباًلِعَمياءَ حَتَّى استَكَّ مِنهُ المَسامِعُ
٢
وَحَتّى أُبِيدَ الجَمعُ مِنهُ فَأَصبَحواكَبَعضِ الأُلى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
٣
فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ ورُؤوسُهُمتَخُبُّ بِها فيما هُناكَ الخَوامِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.