١
ما ضرَّ جيراننا إذِ انتجعوالَوْ أَنَّهُمْ قَبْلَ بَيْنِهِمْ رَبَعُوا
٢
أحموا على عاشقٍ زيارتهُفَهْوَ بِهِجْرَانِ بَيْنِهِمْ فَظِعُ
٣
وَهْوَ كَأَنَّ الهُيَامَ خَالَطَهُوَمَا بِهِ غَيْرُ حُبِّهَا رَدَعُ
٤
كأنّ لبنى صبيرُ غاديةٍ أَوْ دُمْيَة ٌ زُيِّنَتْ بِهَا البِيَعُ
٥
اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ قَيِّمِهَايفرُّ عنِّي بها وأتَّبعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.