١
أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍدَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُوا
٢
وَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهموأمكَ مَوتٌ يا ابنَ دَحمةَ ناقِعُ
٣
فَذُق غِبَّ مَا قَد جِئتَ أنكَ ضَلَّةإِلَى جُرمِ مَا لاقَيتَ عَطشان جائِعُ
٤
كَفَرت الذِي أَسدَوا إِلَيك وَسَدَّدُوامِنَ الحُسنِ وَالنُعمَى فَخَدُّك ضارِعُ
٥
هَل انتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنِيبِوُدِّكَ مِن ودّ البَرِيَّةِ قانِعُ
٦
مُتَممُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍلَكُم عِندنا إِذ لا تُعَدُّ الصنَّائِعُ
٧
وَكَم مِن عَدوٍّ كاشِحٍ ذِي كَشَاحَةٍوَمُستَمِعٍ بِالغَيبِ مَا أَنتَ صانِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.