الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فيا ليت أنا قد تعشقت الملا

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلابِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُ
٢
موارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّهاقَطاً قَاربٌ ماءَ النميرَةِ ساطِعُ
٣
طَوَينَ أداوِي أَحكَم اللَه صُنعَهاإِذا لَم تُعالج خَرزَهُنَّ الصَّوانِعُ
٤
بفَتوِي نُحورٍ مَا يُكَلِّفن مُمسكاًحناجِرها لَما استَقَينَ المَقامِعُ
٥
يُغِثنَ بِها زُغباً بِرَأسِ مَفازَةٍتَضَمنها مِنها رُبىً وَأَجارِعُ
٦
مُلَبدَةً غُبراً جُثوماً كَأَنَّهاأَفانِئُ لَولا رُوسُها وَالأَكارِعُ
٧
تَبَوَّأنَ بيضاً فِي أَفاحِيص قَفرةٍفَهُنَّ بِفَيفاءِ الفلاةِ وَدائِعُ
٨
وَإِنّا عَدانا عَن بِلادٍ نُحِبُّهاإِمامٌ دَعانا نَفعُهُ المُتَتابِعُ
٩
أَغَرُّ لِمَروانٍ وَلَيلى كَأَنَّهُحُسَامٌ جَلَت عَنهُ الصَياقِلُ قاطِعُ
١٠
هُوَ الفَرعُ مِن عَبدَي مَنافٍ كِلَيهِماإِلَيهِ انتَهَت أَحسابُها وَالدَسائِعُ
١١
إِذا مَا بَدا لِلنَّاظِرينَ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا فِي ظُلمَةِ الليلِ طَالِعُ
١٢
وَكُلُّ غَنيٍّ قانِعٌ بِفَعالِهِوَكُلُّ عَزيزٍ عِندَهُ مُتواضِعُ
١٣
هوَ المَوتُ أَحياناً يَكونُ وَإِنَّهُلَغَيثُ حَياً يَحيى بِهِ الناسُ واسِعُ
١٤
فَما أَحَدٌ يَبدُو لَه مِن حجابِهِفَينظرُ إِلا وَهوَ بِالذُّلِّ خاشِعُ
١٥
فَنَحنُ نرجِّي نَفعَه وَنَخافَهُوَكِلتَاهُما مِنهُ بِرفقٍ نُصانِعُ
١٦
لَهُ دِسَعٌ فِيها حَياة وَسورَةتُميتُ وَحلم يَفضلُ الحُلوَ بارِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة