١
يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُهاوَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِ
٢
أَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُأَو عاصِماً أَو قَتيلَ الشعبِ مِن أُحُدِ
٣
أَكُنتَ تَجهَلُ حَزماً حينَ تَنكِحُهاأَم خِفتَ لا زِلتَ فيها جائِعَ الكَبِدِ
٤
أَبَعدَ صِهرِ بَني الخَطّابِ تَجعَلُهُمصِهراً وَبَعدَ بَني العوّامِ مِن أَسَدِ
٥
هَبها سَليلَةَ خَيلٍ غَيرِ مُقرِفَةٍمَظلومَةً حُبِسَت لِلعَيرِ في الجَدَدِ
٦
فَكُلُّ ما نالَنا مِن عارِ مَنكَحِهاشَوىً إِذا فارَقَتهُ وَهيَ لَم تَلِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.