١
وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَىوقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ
٢
تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّاوضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ
٣
وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُفأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ
٤
تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِيتُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ
٥
فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْبِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ
٦
فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذافَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ
٧
فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَىتقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ
٨
ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌقَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.