الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَىوقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ
٢
تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّاوضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ
٣
وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُفأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ
٤
تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِيتُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ
٥
فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْبِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ
٦
فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذافَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ
٧
فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَىتقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ
٨
ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌقَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة