١
كُلُّ صَعْبٍ سِوَى الْمَذَلَّةِ سَهْلُوَحَيَاةُ الْكَرِيمِ فِي الضَّيْمِ قَتْلُ
٢
لَيْسَ يَقْوَى امْرُؤٌ عَلَى الذُّلِّ مَا لَمْيَكُ فِيهِ مِنْ صِبْغَةِ اللُّؤْمِ دَخْلُ
٣
إِنَّ مُرَّ الْحِمَامِ أَعْذَبُ وِرْدَاًمِنْ حَيَاةٍ فِيهَا شَقَاءٌ وَذُلُّ
٤
أَنَا رَاضٍ بِتَرْكِ مَالِي وَأَهْلِيفَالْعَفَافُ الثَّرَاءُ وَالنَّاسُ أَهْلُ
٥
لا يَلُمْنِي عَلَى الْحَفِيظَةِ قَوْمٌغَرَّهُمْ مَنْظَرُ الْحَيَاةِ فَضَلُّوا
٦
أَلِفُوا الضَّيْمَ خَشْيَةَ الْمَوْتِ وَالضَّيْمُ لَعَمْرِي فَجْعٌ خَسِيسٌ وَثُكْلُ
٧
كَيْفَ لا أَنْصُرُ الرَّشَادَ عَلَى الْغَيْيِ وَعَقْلِي مَعِي وَفِي النَّفْسِ فَضْلُ
٨
إِنَّمَا الْمَرْءُ بِاللِّسَانِ وَبِالْقَلْبِ فَإِنْ خَابَ مِنْهُمَا فَهْوَ فَسْلُ
٩
قَدكِ يَا نَفْسُ فَالتَّصَبُّرُ إِلَّافِي لِقَاءِ الْحُرُوبِ غَبْنٌ وَجَهْلُ
١٠
فَابْعَثِيهَا شَعْوَاءَ يَحْكُمُ فِيهَامُنْصُلٌ صَارِمٌ وَرُمْحٌ مِتَلُّ
١١
هو إِمَّا الْحِمَامُ أَوْ عِيشَةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا لِمَنْ تَفَيَّأَ ظِلُّ
١٢
إِنَّ مُلْكَاً فِيهِ فُلانٌ وَزِيراًلَمُبَاح لِلْخَائِنِينَ وَبِلُّ
١٣
أَهْوَجٌ أَحْمَقٌ شَتِيمٌ لَئِيمٌأَغْتَمٌ أَبْلَهٌ زَنيمٌ عُتُلُّ
١٤
صَغُرَتْ رَأْسُهُ وَأَفْرَطَ فِي الطُّولِشَوَاهُ وَعُنْقُهُ فَهْوَ صَعْلُ
١٥
أَبْرَزَتْ قُدْرَةُ الطَّبِيعَةِ مِنْهُشَكْلَ لُؤْمٍ إِنْ كَان لِلُّؤمِ شَكْلُ
١٦
هَدَفٌ لِلْعُيُوبِ فِي كُلِّ عُضْوٍمِنْهُ سَهْمٌ لِلطَّاعِنِينَ وَنَصْلُ
١٧
نَسَلَتْهُ مِنِ استِهَا أُمُّ سُوءٍمَا لَهَا غَيْرَ طَائِفِ اللَّيْلِ بَعْلُ
١٨
كُنْ كَمَا شِئْتَ يَا فُلانُ وَمَا شَاءَتْ رِجَالٌ فَأَنْتَ لِلُّؤْمِ أَهْلُ
١٩
لَيْسَ تُغْنِي الأَلْقَابُ عَنْ كَرَمِ الأَصْلِ فَمَجْدُ الْفَتَى عَفَافٌ وَعَقْلُ
٢٠
أَنْتَ مِنْ عُنْصُرٍ لَوِ اتَّكَأَ الذَّرْرُ عَلَيْهِ لآدَهُ مِنْهُ حِمْلُ
٢١
نَازَعَتْكَ الْيَهُودُ وَاخْتَلَفَتْ فِيكَ النَّصَارَى فَأَنْتَ لا شَكَّ بَغْلُ
٢٢
إِنَّ بَيْتَ الْوَزَّانِ لَمْ يَزِنُوا شَيْئاً وَلَكِنَّ فِيهِمْ عَلَى ذَاكَ ثِقْلُ
٢٣
كَثُرُوا عِدَّةً وَلَوْ أَحْصَنَ الْبَابَ أَبُوهُمْ عَنِ الزُّنَاةِ لَقَلُّوا
٢٤
لَوْ عَزَوْنَا كُلَّ امْرِئٍ لأَبِيهِمِنْ فرَاخِ الْوَزَّانِ لَمْ يَبْقَ نَسْلُ
٢٥
كُلُّ وَغْدٍ أَهْدَى إِلَى اللُّؤْمِ مِنْ بَازِ وَلَكِنْ مِنَ الْحِمَارِ أَضَلُّ
٢٦
قَدْ تَغَذَّى بِاللُّؤْمِ إِذْ هُوَ طِفْلٌوَتَمَادَى فِي الْغَيِّ إِذْ هُوَ كَهْلُ
٢٧
لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ تَحْمَدُ الْعَيْنُ رُؤْيَاهُ وَلا مِنْهُمْ إِلَى النَّفْسِ خِلُّ
٢٨
أَدْرَكُوا فِي الْعُيُوبِ أَبْعَدَ خَصْلٍكُلُّ حَيٍّ لَهُ بِمَا شَاءَ خَصْلُ
٢٩
كَيْفَ لا تَشْمَلُ الدَّنَاءَةُ قَوْمَاًنَشَأُوا فِي الصَّغَارِ حِينَ اسْتَهَلُّوا
٣٠
هُمْ لَعَمْرِي أَذَلُّ مِنْ قَدَمِ الْنَّعْلِ نُفُوساً وَالنَّعْلُ مِنْهُمْ أَجَلُّ
٣١
كُنْتُ لا أُحْسِنُ الْهِجَاءَ وَلَكِنْعَلَّمَتْنِي صِفَاتُهُمْ كَيْفَ أَتْلُو
٣٢
كُلُّ شَيءٍ يَفْنَى وَلَكِنْ هِجَائِيفِيكَ بَاقٍ مَا عَاقَبَ السَّيْفَ صَقْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.