الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلبت أمري في بدء وفي عقب

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍوَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ
٢
فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَميوَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي
٣
لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍشَرقاً وَغَرباً وَما أَحكَمتُ مِن عُقَدي
٤
نَشرٌ يَسيرُ بِهِ شِعرٌ يُهَذِّبُهُفِكرٌ يَجولُ مَجالَ الروحِ في الجَسَدِ
٥
ساعاتُ شُكرٍ غَذاهُنَّ البَقاءُ بِهِفَهُنَّ أَطوَلُ أَعماراً مِنَ الأَبَدِ
٦
إِذا دُجاها أَحاطَت بي أَحَطتُ بِهاقَلباً مَتى أَسرِ في مِصباحِهِ يَقِدِ
٧
حَضرَمتُ دَهري وَأَشكالي لَكُم وَبِكُمحَتّى بَقيتُ كَأَنّي لَستُ مِن أُدَدِ
٨
ثُمَّ اِطَّرَحتُم قَراباتي وَآصِرَتيحَتّى تَوَهَّمتُ أَنّي مِن بَني أَسَدِ
٩
ثُمَّ اِنصَرَفتُ إِلى نَفسي لِأَظأَرَهاعَلى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلى أَحَدِ
١٠
وَمَدحُ مَن لَيسَ أَهلَ المَدحِ أَحسَبُهُعُضواً تَفَصَّلَ مِن قَلبي وَمِن كَبِدي
١١
قَومٌ إِذا أَعيُنُ الآمالِ جِئنَهُمُرَجَعنَ مُكتَحِلاتٍ عائِرَ الرَمَدِ
١٢
فَطَلعَةُ الشِعرِ أَقلى في عُيونِهِمُوَفي صُدورِهِمُ مِن طَلعَةِ الأَسَدِ
١٣
ما إِن تَرى غَيرَ مَنشورٍ عَلى قَدَمٍفي الناطِقينَ وَمَطوِيٍّ عَلى حَسَدِ
١٤
قُل قَولَةً فَيصَلاً تَمضي حُكومَتُهافي المَنعِ إِن عَنَّ لي مَنعٌ أَوِ الصَفَدِ
١٥
يَحصُن بِها سَنَدي أَو يَمتَنِع عَضُديأَو يَدنُ لي أَمَدي أَو يَعتَدِل أَوَدي
١٦
أَوِ الَّتي طالَما أَفضَت وُعورَتُهامِنَ الأُمورِ إِلى مِنهاجِها الجَدَدِ
١٧
إِن كُنتَ في المَطلِ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدٍفَلَستُ في الذَمِّ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدِ
١٨
فَقُل وَراءَكَ في سُحقٍ وَفي بُعُدٍفَإِنَّني فيكَ أَهلُ السُحقِ وَالبُعُدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة