الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفيكم فتى حي فيخبرني عني

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٦ قراءة
١
أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّيبِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
٢
غَدَت وَهيَ أَولى مِن فُؤادي بِعَزمَتيوَرُحتُ بِما في الدِنِّ أَولى مِنَ الدِنِّ
٣
لَقَد تَرَكَتني كَأسُها وَحَقيقَتيمُحالٌ وَحَقٌّ مِن فِعالِيَ كَالظَنِّ
٤
هِيَ اِختَدَعَتني وَالغَمامُ وَلَم أَكُنبِأَوَّلَ مَن أَهدى التَغافُلَ لِلدَجنِ
٥
إِذا اِشتَعَلَت في الطاسِ وَالكاسِ نارُهاصَليتُ بِها مِن راحَتَي ناعِمٍ لَدنِ
٦
قَرينُ الصِبا في وَجنَتَيهِ مَلاحَةٌذَكَرتُ بِها أَيّامَ يوسُفَ في الحُسنِ
٧
إِذا نَحنُ أَومَأنا إِلَيهِ أَدارَهاسُلافاً كَماءِ الجَفنِ وَهيَ مِنَ الجِفنِ
٨
تُقَلِّبُ روحَ المَرءِ في كُلِّ وِجهَةٍوَتَدخُلُ مِنهُ حَيثُ شاءَت بِلا إِذنِ
٩
وَمُسمِعُنا طَفلُ الأَنامِلِ عِندَهُلَنا كُلُّ نَوعٍ مِن قِرى العَينِ وَالأُذنِ
١٠
لَنا وَتَرٌ مِنهُ إِذا ما اِستَحَثَّهُفَصيحٌ وَلَحنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَحنِ
١١
وَفي رَوضَةٍ نَبتِيَّةٍ صَبَغَت لَهاجَداوِلَها أَنوارُها صِبغَةَ الدُهنِ
١٢
ظَلِلنا بِها في جَنَّةٍ غابَ نَحسُهاتُذَكِّرُنا جَنّاتُها جَنَّةَ العَدنِ
١٣
نَعِمنا بِها في بَيتِ أَروَعَ ماجِدٍمِنَ القَومِ آبٍ لِلدَناءَةِ وَالأَفنِ
١٤
فَتىً شُقَّ مِن عودِ المَحامِدِ عودُهُكَما اِشتَقَّ مُسموهُ لَهُ اِسماً مِنَ الحُسنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة