١
ماذا أقولُ إذا الرُّواةُ تَرَنَّموابفصيحِ شِعري في الإِمامِ العادِل
٢
واستحسن الفُصحاءُ شأنَ قصيدةٍلأجَلِّ مَمْدوحٍ وأفْصحِ قائِلِ
٣
وترنَّحَتْ أعْطافُهُمْ فكأنمافي كُلِّ قافيَةٍ سُلافَةُ بابِلِ
٤
ثُمَّ انْثنوا غِبَّ القريض وصنْعِهيتَسائلونَ عنِ النَّدى والنَّائلِ
٥
هَبْ يا أميرَ المُؤمنين بأنَّنيقُسُّ الفَصاحةِ ما جوابُ السَّائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.