الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني وإن لم تنصفوا في حكومتي

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وإِني وإنْ لمْ تُنْصفوا في حكومتيوشَوَّهْتُمُ بالظَّنِ حُسْنَ وَلائي
٢
وكَذَّبْتُمُ الأعْذارَ وهي شَهيرَةٌكَرَأدِ الضُّحى بادٍ بغَيْرِ خَفاءِ
٣
وأوْطأتُمُ الإِخْلاصَ أخمصَ جَفْوَةٍعلى جَنَفٍ مُسْتَهْجَنٍ وعِداءِ
٤
لَمُثْنٍ عليكُمْ في مَغيبٍ ومَشْهَدٍوأيْنَ ثَناءٌ خالِدٌ كَثَنائي
٥
ولسْتُ بناسٍ سالِفَ الطَّوْلِ منْكُمأبى حُسْنُ عَهْدي جَحْدَهُ ووفائي
٦
ولكنْ ظَننْتُمْ أنَّ كُلَّ مَوَدَّةٍخداجٌ إذا لم تَقتَرِنْ بِلقاءِ
٧
وحالُ أُوَيْسٍ والنَّبِيِّ مُحمَّدٍبما صَحَّ مِنْ نَقْلٍ عَنِ العُلَماءِ
٨
دَليلٌ على أنَّ الوِدادَ مَحلُّهُ الْقُلوبُ وأنَّ القُرْبَ كالعُدَواءِ
٩
ومنْ عَجبٍ عَتْبٌ على غيرِ مُذْنِبٍومُعْتَذِرٌ ذو صُحْبَةٍ وصَفاءِ
١٠
فَقُلْ لِعمادِ الدِّينِ عَطْفاً ولا تُضِعْوَحيدَ ثَنائي فيكُمُ ووَلائي
١١
ولا تَطْرُدِ البُرْهانَ وهو مُشَرِّقٌكَمَنْ رامَ بالكَفِّيْنِ سَتْرَ ذُكاءِ
١٢
ألِفْتُكَ مِتْباعَ المَحامِدِ بالنَّدىومُحْرِزَها عَنْ نَجْدةٍ وعَطاءِ
١٣
وألْطَفَ مِنْ ماءِ الغَمامِ جَرى لَهُلَطيفُ نَسيمٍ بالغَداةِ رُخاءِ
١٤
وأرْجَحَ حِلْماً من ثَبيرٍ ويَذْبُلٍإذا هَفْوَةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلماءِ
١٥
تَقيّاً يَخافُ اللّهَ سِرَّاً وجَهْرَةًويَحْمَدُهُ في شِدّةٍ ورَخاءِ
١٦
صَبابَتُكَ التَّقْوى ومَسْعاتُك الهُدىوعِنْدَكَ سَحٌّ مِن حَياً وحَياءِ
١٧
فلا تَخْرقِ الإجماعَ في هَجْرِ مُخلصٍسليمِ دَواعي الصَّدْرِ للْخُلَطاءِ
١٨
سَرى صِدْقُهُ في الوِدِّ فاعْترفَتْ لهُجُفاةُ بني الدُّنْيا بغَيْرِ رِياءِ
١٩
فلوْلا الهَوى لمْ أسْهِر الطَّرفَ مادحاًرَجاءَ رِضاكُمْ لا رَجاءَ حِباءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة