١
ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِعليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ
٢
تَداركَهُ الرَّحمن من آل سلْجقٍبأبْلج يحْلو في شَمائله الحَمْدُ
٣
فلا بَرِحَ العِزُّ المنيعُ بُيوتكُمْولا خاب في قدحِ الرَّجاء لكم زنْد
٤
لوى الدهر حقِّي في أبيكم وعندكُمْوتلك التي يَرْدى بأيسرها الوِدُّ
٥
وقد علمتْ عُلْيا قريشٍ مواقفيبحمدكم والشكر إذْ خَرِس اللُّدُّ
٦
وخوضي غِمار الموت فيكمْ مُقَحِّماًوقد رهِبتْ أولى طلائعه الأُسْدُ
٧
وما أدَّعيهِ غيرُ خافٍ مكانُهُوهل لضياء الصبح من ناظرٍ جَحْد
٨
وبيْتُكمُ سَنَّ الوفَاءَ ومِنْكُمُإذا عُدَّ أخْلاقُ العُلى عُرف العهْد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.