١
ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناًفجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا
٢
أبا جعفرٍ ما لاحَ نجمٌ وما بَداصباحٌ وما غَنَّى الحَمامُ وغَرَّدا
٣
فثَمَّ الحمى المرهوبُ إِن أُسلم الحمىوثمَّ النَّدى المسكوبِ إن حُبِس النَّدى
٤
إذا جئتهُ لاقيتَ أوْرَقَ شامخاًوأبيضَ هِنْدياً وأخضر مُزْبِدا
٥
ونشْوانَ ما دارتْ عليه مُدامَةٌولكن عُلاً بَيْسانَ فاقت وصَرْخدا
٦
طليقُ مُحَيَّاً عند مُطْلَق راحَةٍيُبيحانِ عافي فضله البِشر والجَدا
٧
إذا ما استَقلَّ العُذْرُ عند نَوالهِوإِن كان جمّاً زادَ فيه التَّوَدُّدا
٨
كأنَّ مجنَّ الشمس في رونق الضُّحىمُحيَّاه في يوم السَّلامِ إذا انْتَدى
٩
يذلُّ الخميسُ المَجْر من غُلَوائهوإِنْ كان للرائين فَرْداً مُوَحَّدا
١٠
فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويُتَّقىيصرِّفُ أحوال المكارم والرَّدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.