١
ملكَتْ بكَ العُرْب الفَخار وقدنودي بأنَّكَ فيهُمُ المَلِكُ
٢
ففَضْلتَ نُعْماناً ومُنْذِرَهُومُحَرِّقاً فلا فَحَحٌ ولا صَكَكُ
٣
ودعَوْكَ قُطْباً إذْ يدورُ بماتَخْتارُهُ وتُحِبُّهُ الفَلَكُ
٤
فحمَلْتَ والأبْطالُ ناكِصَةٌوأصَبْتَ والآراءُ تَرْتَبِكُ
٥
ولقد أقَرَّ بما خُصِصْتَ بهِومُنْحِتَهُ سَلْمٌ ومُعْتَرَكُ
٦
فالسَّلْمُ يَحْيا المُعْتَفونَ بهِوالحَرْبُ للأبْطالِ تَحْتَنِكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.