١
أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرانَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِ
٢
كاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍبين صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
٣
والذي تكْرهُ الغُمودَ ظُباهُفالغُمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
٤
وَصَلَ الأشْقَرُ الكريمُ على ماأنتَ فيهِ منْ فادِحِ الأثْقالِ
٥
فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُفيه من غيرِ ذُلِّ سُؤالِ
٦
فبعثْتُ المَديحَ نَشْرَ رِياضٍمُطِرَتْ بالغُدُوِّ والآصالِ
٧
لِرَزينٍ في حَبْوَة السَّلْم ثبْتٍوجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.