الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سألت إله العرش رب محمد

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِبَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِ
٢
مُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِبه آمِناً شَرَّ العواقبِ في غَدِ
٣
إذا لَثَمتْ صيدُ الملوكِ بِساطَهحوى الفخر أدناهم إلى الكُمِّ واليد
٤
فما هو إِلا النَّجمُ في أُفقِ العُلىبه طالبُ العَلْياء والمجْد يهْتدي
٥
أغَرُّ لَموعُ البِشْر سهلٌ حجابُهوشيكُ قِرى الضِّيفان طلاع أنجُد
٦
يُؤنِّسُ بالألطافِ كلَّ مُنَفَّرٍويحوي من الإحسان كلَّ مُشرَّدِ
٧
فيسْمَحُ بالإِكرامِ غير مُخادَعٍويبْدأ بالمعروفِ غيرَ مُصَرَّدِ
٨
ونَشْوانُ من حُبِّ المعالي كأنماسَقتْهُ أحاديث العُلى خمر صرخد
٩
أعار مُنيفَ الطَّوْدِ فضل أناتِهوعزْمتَهُ حَدَّ الحُسامِ المُهنَّدِ
١٠
فلم يحفل الهوجاءَ أورَقُ شامخٌولم يرهب القِرْضابُ هامَة أصْيد
١١
يضيقُ بأدنى العار ذرعاً وصدرهُرحيبٌ يُباري كل مَرْتٍ وفدفد
١٢
ويهْدي سَناهُ الطَّارقين عَشيَّةًإلى جودهِ من قَبْلِ نارٍ ومَوْقِدِ
١٣
يلوذُ بعضْبٍ مُصْلت النَّصل جارُهوفي حلم محجوب الغِرارين مُغْمَد
١٤
يفمحو بصفْحٍ منهُ كلَّ كبيرةٍويحْمي ببأسٍ منه كل مُطَرَّدِ
١٥
إذا مطلتْ أيامُه وعْدَ مَفْخَرٍتَعلَّقها فِعْلَ الغَريمِ اليَلَنْدَد
١٦
فيقْتادُهُ تاجُ الملوكِ بعَزْمَةٍكما انقاد مَخْشوشٌ بساعِد أيِّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة