١
مدحتُكم للودِّ لا لرَغيبَةٍوشَتَّانَ ما بين الرَّغائبِ والوِدِّ
٢
فجُدتم ولم أُقدم على ردِّ جودكممخافَة أنْ أرْمى بداهيةِ القِدِّ
٣
ونفَّرتم أنس القوافي وقد دنتْإليكم دُنوَّ العاطشاتِ من الورْدِ
٤
ولما رأيتُ المدحَ فيكم فريضَةًتحرَّجت من أخذ الجزاء على الحمد
٥
فقُلْ لرئيس الدين ما لي وللندىوحاجات نفسي منك في طلب المجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.