١
إذا نعمةُ الإنسان لم تكُ قُرْبةًإلى اللّه رَبِّ العرشِ فهي بَلاءُ
٢
وكلُّ غِنىً لم يُستفدْ بوجودهِرِضى اللّهِ والعَلْياءَ فهو عَناءُ
٣
ومما شَجا نفس الحِجا بيعُ خالدٍبأعْراضِ لَهْوٍ ما لَهُنَّ بَقاءُ
٤
ومن نظرَ الدنيا بعيْنِ حقيقيةٍتَشابهَ يأسٌ عندهُ ورَجاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.