١
قد أطمعَ الناس كفي عن هجائهمُفكُلُّهمْ جائرٌ في حكمهِ جاني
٢
وقيلَ غايتهُ هجْوٌ يروعُ بهوأقبحُ الهجو اِعْراضي وهِجْراني
٣
اِنَّ الموارد تُطْوى وهي آجنةٌوالسائغُ العذْبِ ملقى كلِّ ظمآنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.