١
أظلُّ مريضاً بالصدى دون وردكمواشْقى به والواردونَ رِواءُ
٢
وأحبسُ أعناق المَطي عن السُّرىوللشَّوْقِ ما بين الضُّلوعِ مَضاءُ
٣
ولما دنتْ داري اليكم تعرَّضتْموانعُ قَرْبي عندها عُدَواءُ
٤
فللهِ دَرُّ القَيْلِ من آلِ أرتقٍاذا ذكِرَتْ أكْرومةٌ وحَياءُ
٥
يُروِّي رماح الخط من مُهَج العدىوجُرْدُ المَذاكي والكماةُ ظِماءُ
٦
وتمرحُ في الجأواءِ طيرُ لوائهِاذِ الهامُ أرضٌ والعجاجُ سَماءُ
٧
كأنَّ حُسام الدين شمس ظهيرةٍلها في جميعِ العالمينَ ضِياءَ
٨
فتىً شأنُه في كل خطبٍ وأزْمةٍلمُستْصرخيه نجدةٌ وعَطاءٌ
٩
تودُّ ملوكُ الأرض مسعاهُ للعُلىويحْسدهُ في فضلهِ العُلماءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.