١
انَّ الوزارةَ وهي مُعْتلجُ العُلىومقامُ كلِّ مُسَوَّدٍ جحْجاحِ
٢
نيطتْ بأبْلَجَ من ذؤابةِ هاشمٍجَمِّ المآثر ذي سُطاً وسَماحِ
٣
نشوانَ من رجْعِ المَديحِ كأنمافي كلِّ قافيةٍ حُميَّا راحِ
٤
فاستعصمَ الجاني بأتْلعَ مُشرفٍوالمُسْتنونَ بهاطِلٍ سَحَّاحِ
٥
بمُرزَّأ لم يألُ جُهْداً ساعةًفي فعلِ خيرٍ وارتْيادِ صَلاحِ
٦
جودٌ كمُنبعقِ الغَمامِ ونجْدةٌظلَّتْ تدُقُّ أسِنَّةَ الأرْماحِ
٧
نكَّبْتُ عن سَننِ الفخار توكُّلاًمِني على المُسْتبصرِ اللَّمَّاحِ
٨
وعلمتُ أنَّ به أصيرُ إِلى العُلىفأجدتُ فيه قلائدي وفِصاحي
٩
وله اعْتناءٌ بالرِّجالِ أظُنُّهُينْتاشُني عن موقفِ المُدَّاحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.