١
سَل الحيَّ عني هل غشيتُ لغيرهِمقاماً من الصِّيد الرقاب أولي الوجد
٢
وهل سَنَّ لي مطْلُ الأماني تودُّداًلذي قدرةٍ لم يُؤْوَ منه إِلى ودِّ
٣
وفاءً وعِلْماً أنه الواحدُ الذيأحَقُّ وأولى بالثَّناءِ وبالحمدِ
٤
أعَزُّهُمُ جاراً اذا اُسْلِمَ الحمىوأوفاهُمُ عند الحوادثِ بالعهدِ
٥
وأشْرفهم يومَ الفَخارِ تَسانُداًإِلى النَّسب الوضَّاح والحسب العِدِّ
٦
فتىً لم تُدرِّجْهُ الأمورُ إِلى عُلاًولكن مُطاعٌ في البَقيرةِ والمَهْدِ
٧
هو الواقف البأس المُمنَّع والغنىعلى عاجليْ أِحسانه النصر والرفد
٨
ويجمعُ ضدَّيْ هيبةٍ ودُعابةٍويقرنُ ما بن اللَّطافةِ والجِدِّ
٩
ويُلوى بلينِ القولِ حَدُّ غِرارهوقد أحجمت عن عزمه قُضبُ الهند
١٠
فلا زالَ معروفُ الوزير وبأسُهنَفُوعْين منه للطَّريد وللمُكْدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.