١
عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُمُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ
٢
ولا ذنب لي اِنْ فاته شرفُ المُنىفتلك التي تلْتاثُ منها العقائدُ
٣
وما سرَّني أني حًسامٌ وليس ليبنانٌ لتجريدِ الضِّرابِ وساعِدُ
٤
ورُبَّ أناةٍ ردَّها الجورُ نزْقةًواِنْ باتَ يرعاه الصَّبورُ المواددُ
٥
فلا عَدِمَ الحمد الوزيرُ فاننيبنُعماهُ أحْداثَ الليالي اُجالِدُ
٦
جوادٌ اذا ما افْقرَ البذْلُ كفَّهُغدا الشكر يُغني عرضه والمحامدُ
٧
ضِرامٌ من البأس الخيوف مؤجَّجووِرْدٌ من النَّعْماء والجود بارد
٨
ويقْظانُ في كسب العُلى غير أنهعن الجرم نوَّامُ الحفيظةِ راقِدُ
٩
وما شرف الدين الجوادُ بواجِدٍثناءً كقولي والعُداةُ شَواهدُ
١٠
فهلاَّ رأى اِحراز سُؤْلي غَنيمةًواِنْ حالَ روْعٌ دونَه وشدائدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.