١
ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌبطيءٌ ومِقْلاقُ العِنانِ جَواد
٢
حملتُ اليكم سُبَّقاً عربيةًتُساقُ بودِّي نحوكمْ وتُقاد
٣
خلت من هجين فهي بيض صريحةوطابَ لها مُسترضعٌ ووَلاد
٤
من الشهب ذكراً واشتهاراً ولم تكنمن الدُّهْمِ لولا مِزْبرٌ ومِداد
٥
اذا جنحت يوم الرهانِ لغايةٍمراها فأمْضاها حِجاً وسَدادُ
٦
تكونُ لقطب الدين ذخراً من العُلياذا عَزَّ ذُخْرٌ نافعٌ وعَتادُ
٧
لأغلبَ ضرابِ الجماجم بالضُّحىاِذِ الشًّهبُّ من نضح النجيع وراد
٨
وفارسِ يومَيْ بأسهِ ونوالهِاذا طال محْلٌ عارقٌ وجِلادُ
٩
فهُنِّيَ أيامَ المَسَرَّةِ كلَّماخلتْ فلأُخرى بالسُّرور مَعاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.