١
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌإذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلا
٢
لآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍيُنَافِسُ في المَحبُوبِ بِالثَّمَنِ الأغلَى
٣
لأسرارِ هَذا الحُبِّ بالقَلبِ لَوطَةٌفيَفنى ومَا تفنى وَيَبلَى ومَا تَبلى
٤
لأَجلِكَ هذا القَلبُ يهفُو مَحَبَّةًوإن كَنتَ لَم تمطرهُ طَلاًّ ولا وَبلا
٥
لأنَّكَ لي سُؤلٌ وأنَّكَ لي مُنىًوأنَّكَ لي حِبٌّ وأنَّكَ لي مَولى
٦
لآلُىء دَمعي فيكَ ينشرُها الأسىتَخافُ النَّوى طَوراً وتَرتِقَبُ الوَصلا
٧
لأنتَ الَّذي ما لِلهوى عَنهُ مَذهبٌفَمَقصَدُكَ الأعلَى ومَورِدُكَ الأحلَى
٨
لأمرٍ رَجَوتُ الوَعدَ مِنكَ لأنَّنيإذا نِلتُ منكَ الوَعدَ لم أحذَرِ المَطلا
٩
لإغبابِ مَرآكَ الفُؤادُ مُدَلَّهٌفآونَةً يُضحي وآونَةً يُصلى
١٠
لَئن لم أنَل منك المُنى فَلِعِلَّةٍوإن نِلتُها يَوماً فَلَستُ لهَا أهلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.