١
من مبلغٌ وطني الحبيب تلُّهفيللقائه كتأسفي للقائه
٢
لَّج الحنينُ وما عرفتُ بهجرتيأن استخفَّ بعنفهِ وزكائه
٣
وطني الذي رُبِّيتُ تحت سمائهووهبتهُ فني نجومَ سمائِه
٤
ورضعتُ من أزهاره وسكرتُ منأسماره وشربتُ من أضوائه
٥
من ليس بَعدِ له سوى حِّبي لهحبَّاً تشرَّد كاليتيمِ التائه
٦
من عنده الخبزُ القفارُ ولائمٌوولائمُ الأرواح ملءُ رُوائهِ
٧
من طالما غنيتُ في افيائهبروءاى حين سجنتُ في أفيائه
٨
من لم يمكني لأرفعَ مجدّهولواءه وخذلتُ تحت لوائه
٩
من لم ينهنه زجره جهدِي لهوأنا المكبل في مديد بلائه
١٠
من ظلَّ لا يجد الثمالَ سوى الألىخانوه واعتبروا مناطَ رجائهِ
١١
من لا يبالي أن يُشاهدَ أهلهيشقونَ والأبرارَ من شُهدائه
١٢
من مكن الإقطاعَ من تقطيعهوأباح عَّزتهُ رضىَّ سُفهائهِ
١٣
من لم يَصن تاريخه بفعالهوهَوتَ زعامتهُ لدى زُعمائه
١٤
من عفَّرَ الرأسَ المنّزه في الثرىللفاسقين الصُّمِّ من رؤسائه
١٥
كُنَّا نُرجِّى الأمسَ صِدقَ بلائهمفغدوا رزيئتهُ وسرَّ بلائه
١٦
من كلِّ أرعنَ لا يصِّعرُ خَدِّهُإلا وتلطمه أحُّط نسائه
١٧
ينضىِ الركائبَ في الطِّلاب لشهوةٍولِضمِّ أهواءٍ إلى أهوائه
١٨
ويخال صَخبَ الموبقاتِ حيا لهُإعجابَ من عَانوا من استهزائه
١٩
أسفىِ على المُلكِ المذالِ وطالماحامت قلوبٌ حوله لفدائه
٢٠
كنا نلوذُ به ليوم كريهةٍفإذا بنا ما شاءَ من أشلائه
٢١
أسفى وكم يَطغَى الحنينُ كأننيعبدٌ وإن حِّررتُ بين إمائه
٢٢
ولربما كان النساءُ بأرضهشهُنَّ الرجالَ وكنَّ من أدوائه
٢٣
كم عابثٍ يرثى لحالي ساخراًوهو الأحُّق بسخره ورثائه
٢٤
والشعبُ إن باع الكرامةَ صاغراًأو فاجراً فبقاؤه كفنائه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.