الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُآتٍ لنا فَخففن لاستقبالهِ
٢
هُنَّ الوداعةُ مثلض شكلِ قصيدةٍشمخت معانيها لقلبِ الواله
٣
يرقصنَ في ضوء الربيعِ كأنماجاءت أشعَّتهُ نشيدَ ظِلالِهِ
٤
والقطرُ مِثلَ الحبِّ ينثرُ حولهافَرِحاً ومثلَ الحبِّ في إقباِلهِ
٥
متزحلقاتٍ كالغواني قُربهافوقَ الجليدِ يرف مِلءَ جمالِهِ
٦
والزهر في الأحواضِ وهو مُقيَّدٌحُرُّ يطيرُ بِعطرِهِ وخيالهِ
٧
صورٌ توَحدت الطبيعةُ وانتشتفيها فكُّل شاعرٌ بمثالِهِ
٨
بمدينةٍ تاهَ الجمالُ بمجدِهاشعراً تلألأ ساحراً بكمالِهِ
٩
أنَّى مشيت بها لمستَ جلالهامتواضعاً حتى لدى جُهّالهِ
١٠
سمقت كنفحِ روائع علويَّةٍللفنِّ وانتصرت على خُذَّاله
١١
مهما وَصَفتُ لهن أوّفى حَقَّهاأو حَقَّهُ بنوا لها نواله
١٢
وَعَلامَ وصفي حين من أُهدى لهشعرِي يُحُّس بما أحُّس كآلِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة