الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهيأَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ
٢
أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُيَتَوَقعون مَوارد الأَمواه
٣
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزالة وَالغَزال يَجل عَن أَشباه
٤
هُو صَيقل الأَرواح في وَجناتِهِنزهُ العُيون وَكُل مَعنى لاهي
٥
إِن لَم تَكُن مِنهُ زَكاة مَحاسنقَبلاً فَنظرَتُهُ زَكاة الجاه
٦
مُتَحجب مُتَمنع كَم مِن شَجٍمُلقى عَلى عَتَباتِهِ أَوّاه
٧
أيس العَواذل مِن أفاقة مُغرَمشرب الهَوى في سُكرِهِ مُتَناهي
٨
وَتَقاصَرَت أَفهامُنا عَن مَدح مَنصانَ العُلا عَن كُلِ رُكن واهي
٩
وَنَشا مَصوناً ما لَهُ مِن زاجرإِلّا الهِداية وَالتُقى مِن ناهي
١٠
نَجل المُحبيّ الأَغَر وَمَن لَهُشَرَف لِأَقمار السَماءِ يُضاهي
١١
إِنسان عَين بَني الأَماجد لَم نَجدمِمَن يُفاخر مَجدَهُ وَيُباهي
١٢
آباؤُهُ أَحيت رُبوع عَدالةوَمَحَت رُسوم كَبائر وَمَلاهي
١٣
دار المُحبيّ المَكارم مُلؤُهاوَالفَضل مُجتَمع بِفضَل اللَهِ
١٤
حسن المُحاضرة الَّتي هِي نَشوةلِلسامِعين وَلِذة الأَفواه
١٥
قُل ما تَشاءُ إِذا أَرَدت صِفاتَهُفَهُوَ الحري بِكُل وَصفٍ باهي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة