١
أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرايا ويحَ من عاثَ في مصر ومن أمرا
٢
أصارَ كل سفيهٍ سارقٍ دنسٍرباً وأصبح ارقى أهلنا مَدرا
٣
أيُحسبُ العاهرُ القَّوادُ ذا شرفٍويغتدى العاملُ المقدام مُحتقرا
٤
والشعبُ كيف أَضلتهُ مهازلهمفصار يمدحُ من أشقوهُ مفتخرا
٥
قد ضاعَ جهدىَ فيهم واغتدى أملييأساً ولو أنني ما زلتُ مغتفرا
٦
أحنو عليهم وأسعى دائباً يَقظاًلخيرهم وأعاني غُربتي صُورا
٧
وأحرمُ الرزقَ من كيدٍ برى جسديوهمتي وأنا أستعذبُ الخطرا
٨
ماذا يقول الورى عنا متى نُشرتصُحفُ التواريخِ تروى ذُلنَّا خبرا
٩
وأى عذرٍ لشعبٍ لم يثر أنفاًمن راكبيه وهل في الذلِّ من غدرَ
١٠
يا واضعي اسمى بين المجرمينَ كفىهذا لمثلي تشريفاً إذا بطرا
١١
لي أن أباهي أقراني إذا افتخروابالمالِ والجاهِ أو أن أشكر القدرا
١٢
إن كان عُمرىَ إحساناً وتزكيةًعنكم يؤهلني للضيمِ مُستعرا
١٣
فالحمقُ والُّزورُ والإفسادُ محمدةٌوأنبلُ الناسِ من اشقىَ ومن غدرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.