الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كأنكَ لم تقرن بمجدٍ مؤصلوكنت خيالاً أو أقلَّ معارا
٢
وكنا اعتززنا بالذي قد وهبتهفكيف تولى ما وهبتَ وبارا
٣
وكنا اذا ما أظلمَ الحظ حولنانظرنا إلى ما حزتهُ فأنارا
٤
وكنا نرى مصر شعارك أو نرىلمصر الذي أديتَ صارَ شعارا
٥
وكنا نراهُ الربحَ والمجدَ والغنىفكيف غدا وهماً لنا وخسارا
٦
وكيف ولم تعبث به يدُ مصطفىولا أهله الاطهارُ حين توارى
٧
وكيف وذاتُ الصون زينبُ لم تزلتضيفُ إليه بالنوالِ مِرارا
٨
غَدت هي أمَّ المؤمنين بفضلهاوأخلاقُها الزهراءُ ليس تُبارى
٩
وهذا المليكُ الشهمُ باركَ سعيهاوباركَ سعياً للرئيس جهارا
١٠
ورف لها التقدير عطفاً مسوغاًولا بدعَ مذ كانت لمصر فَخارا
١١
ولا غرو إذ صلى الرئيسُ لحفظهوأزجى دُعاءً قد أضاءَ منارا
١٢
وقبلَ أعتاباً طهرنَ زكيةًتركنَ عقولَ الأوفياءِ سُكارى
١٣
وكيف وما في مصر إلا عدالةٌلفاروق أنىَّ حلَّ أو هو سارا
١٤
تيمنت الدنيا بطلعته كماتفيض علينا راحتاه نضارا
١٥
فكيف إذن ولِّى لمصر رجاؤهاكما روعَ الطيرُ الأمين فطارا
١٦
لقد ضاق عقلي عن تعرفِ خطبهاوأعجزتُ عن فحصٍ يزيح ستارا
١٧
وأغلب ظني أنَّ عقلك وحدهكفيلٌ إذا عقلٌ كعقليَ ثارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة