الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرشد الله أمة الإسلامإن تدم في عبادة الأصنام
٢
كلما هزّها الصلاح لخيرنبذته بحجّة الإسلام
٣
أي معنى لكل هذي الدعاوىغير معنى الدمار والألغام
٤
بثها الجهل والحماقة بثافي طريق الإصلاح والإقدام
٥
لست أدري والله أيهما أنكىأبطش المستعمر المتعامى
٦
أو بنوها اللصوص من أوغلواظلما وباهوا بالعسف والإجرام
٧
أم ملوك لها صعاليك في الخلقِ مفاليك في نهى الحكام
٨
لست عبد الألقاب سيان عِندي ملك خس أم رئيس حرامي
٩
ربما كان مالك العرش فَرداً وادعا مثل أصدق الخدام
١٠
والذي عده الجماهير منهمطاغيا ناهبا حقوق الأنام
١١
ما أباح الإسلام صولة جَببار ولا دعوة لغير السلام
١٢
ما أباح الإسلام أن يجعل الددينُ ستارا للكيد أو للخصام
١٣
ما أباح الإسلام وهو ضياء الفكر تصويره نصير الظلام
١٤
ما أباح الإسلام وهو إمام العقل إلا الحجى وعيش التسامي
١٥
ما أباح الإسلام من ناصر العلم حياة للجهل والأوهام
١٦
ما أباح الإسلام من قدس المرأة حسبانها من الأنعام
١٧
ما أباح الإسلام من حرر الالإنسان ذل الجباه والأفهام
١٨
ما أباح الإسلام داعي التآخي عنجهيات أهله الأقزام
١٩
ما أباح الإسلام وصمة أهإليهِ بضيم العبيد والأغنام
٢٠
ما أباح الإسلام هدم تراثٍ شيّدته عباقر الأحلام
٢١
بل أباح الإسلام أن يشنق الهدامُ جهرا وشيعة الهدام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة