الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولي منزل لقّنته سر عزلتيفباركها ثم استحال شعارا
٢
ومدّ لفيف الكرم حتى رأيتهستائر غنّتها الظلال مرارا
٣
وحفت به الأشجار ملء حنوهاتخبئه مهما أطل جهارا
٤
كأن لها فيه كنوزا ثمينةوليست سوى حبي لهن توارى
٥
فيا مستحم الطير إن تفش سرناعذرتك كم طير لديك تبارى
٦
وأيّ خفاء نستطيع وهذهحليك تعلو في الهواء نثارا
٧
وحان كسوف الشمس لكنما أبىلها الطير عذرا حين حط وطارا
٨
وراح يعبّ الماء سكران بالهوىكما عبّ في عيد الربيع سكارى
٩
تنوعت الأحجام من كل صبغةجواهر أو كالنور رف وثارا
١٠
وبعثرت الماء الضحوك للهوهافردته مجنونا فطار شرارا
١١
فيا شمس غيبي أو أطلي فإننانرى ضوءك الوهاج كان معارا
١٢
وقد وحدتنا في تصوفنا منىتفيض ضياء في القلوب ونارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة