الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعم الرصاص جزاء خادم شعبهما دام يوقظ من ونوا عن دأبه
٢
أحسين سابقك الحسين مماتههو قدوة الأبطال لو شغلوا به
٣
الفاطمي غذيت أنت بنبلهوالألمعي شغفت أنت بحبه
٤
ما كان خطب فيك إلا خطبهطهران ساوت كربلا في كربه
٥
قتلوك رميا بالرصاص ولو دروانثروا عليك الورد نثر محبه
٦
يا ابن الشهيد أو الحفيد لمجدهطوباك هذا الشاه شاه برعبه
٧
الشاة أكرم منه في نفع لهاوهي الضحية وهو ذلة شعبه
٨
عصر الملوك مضى بكل عيوبهفعلام نبقي من يتيه يعيبه
٩
هي فترة ستمرّ يخصب مصلحادمك الزكي قوى تحن لخصبه
١٠
فتثور كالسيل العرمرم صاخبامتمردا لا ينتهي لمصبّه
١١
حتى تصاب به ديار جمةيتبختر الطاغوت ثمّ بخبّه
١٢
فيطهر الأرض التي دنست بهوبحزبه وبنهبه وبسلبه
١٣
كم في ربوع الشرق من متجبرذخرت له الأيام طعنة قلبه
١٤
ما ضاع عمرك في تجاربه سدىيوم الفداء ولا انتهى من رأبه
١٥
هيهات ليس الرأي وهما فانياحتى ولو حرقوا بعالم كتبه
١٦
الرأي أخلد من خلود زعيمهوالرأي أعظم من عظائم ربه
١٧
هيهات ما الحرية الشماء مايمحى وإن يطغ الغشوم بحربه
١٨
يمضي ولا يمضي الشهيد لحبهابل يستعاد لقتله أو صلبه
١٩
هي أم هذي الأرض فاشرب نخبهاأنى هتفنا للشهيد ونخبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة