الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّماويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
٢
بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماًودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما
٣
تراءى لعيني أيُّها الصادح الذيألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما
٤
أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍيطارح مرتاحاً على القضب معجَما
٥
وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّنيأبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما
٦
وانشر من صحف العتاب وربّماأبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما
٧
جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍترشّفها منك الفؤادُ على ظما
٨
وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقاوقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
٩
أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكيفيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما
١٠
فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّهيكون بثاني الحال عيداً وموسما
١١
سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍفعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
١٢
وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاًفيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما
١٣
وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍجنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة