الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَىإِذا نحن شارفنا العناية واللطفا
٢
نبيت وللشوق المبرّح نازعٌيحاولُ من معسول ذاكَ اللَما رشفا
٣
فما بسوى تَرْشافِه ينقَعٌ الصدىولا غُلّة الملتاح من برْحِها تُشفى
٤
وأيكيّة باتت تساهمني الجوَىوبتّ على وجْدٍ أُجرَّعه صِرفا
٥
عراقية حنَّتْ لأوْرق نازحٍتُثير غرامي كلّما ناوَحتْ إِلْفا
٦
يروعُ الحشا ترنامُها ويشوقنيتألقُ بَرْقٍ زاد في لوعتي ضعفا
٧
وتشفي أُوامي للقبول رويحةمع الفجر تهدي من عَريب الحمى عَرفا
٨
شممتُ به ريّا تراوح مهجتيبأوصاف من أعيتْ مفاخره الوصفا
٩
هو العالم النحرير والقلمُ الذيرقى شَرَفاً يسمو على سائر الأكفا
١٠
أبو الفضل نبراس العلوم محمدفأكرمْ به حَبراً وأعظم به كهْفا
١١
روى ودرى في العلم كلَّ مؤلَّفٍإِذا سِيم لم نعدل بواحدة ألفا
١٢
أيا روضةً تحكي النسيم أريجهاإِذا نحن لم نُسْرح بألفافها طَرفا
١٣
ويا علماً تنساخ أضواء فضلهفنرعى له في النأي ما لم يكن يخفى
١٤
لنا من طريق السمع أسباب وصلةنمتُّ بها عجزاً ونرجو بها عطفا
١٥
ونهدي تحايا للشذا نستديمهامع النأي لم نحتج لتعريفها كشفا
١٦
ونرغب منكم أن تجيزوا وتنعموابمروّيكم فهو الرغيبة والزُلَفى
١٧
إِجازة إطلاقٍ تخال تمائماًنقلّدها عقداً ونلبسَها شَنْفَا
١٨
ونأمل بالتعميم أن تشملوا بهاشقيقيَّ وابني إذ هي المُطْرَف الأضفا
١٩
جزاكم بها الرحمنُ خير جزاءةٍوكان لكم في كل كائنةٍ حِلفا
٢٠
وعذراً لما سطرت عذر مقصّرولولاكم ما ازدان نظماً ولا رَصفا
٢١
بقيتم بقاء الغيث ينهلُّ مغدِقافيحيي به روض الحمى كلّما جفّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة