الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سرحة الوادي سقيت من الحيا

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا سَرْحة الوادي سُقِيتِ من الحياغَدَقاً يواصل ديله بقِطاره
٢
لم أنسَ يومي في ذَرَاكَ وحبَّذامن ظلك الألمي دبيب عذاره
٣
لمّا انخت بجانب النهر الذيقد طابَ لي عيش مضى بجواره
٤
حيثُ النِّسيمُ جرى عليه مُهَيْنماًفكأنّما ناجاه بعض سراره
٥
فتجعّدتْ منه الأسرّةُ واغتدىبخريره يُنْبيك عن أخباره
٦
يا طيبَ ذيّاك النسيم جرى علىبَرَدَى يسابقُ ذيلَه بعثاره
٧
قد رحت مه بالشميم مُضَمّخاًمما حباه الروضُ منْ أزهاره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة