١
نَبَذَ العهود مُغاضبي فألمَّ بيفي صورة الإِشفاق طَيفُ النابذِ
٢
فسألتُه أن لا يفوه بما جىفَيحيله عني بقولٍ نَافذِ
٣
فمضى ونمَّ عليَّ فيما قلتهُفأتى يهددني بسيف شاحذ
٤
رحماك قد صدق الخيال وإِنماهذا مقامُ المستجير العائذ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.