الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
٢
ثنينا بها نحو البطالة والصباعنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
٣
ومرت على الآثار منها خلائفنهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
٤
وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاًوأوسعنا شادي البكور به صدحا
٥
وأهدي لنا ركب النسيم لطائماًمن النشر لا ينفك ينفحها نفحا
٦
فما زال يقتاد النفوس ادّكارُهاويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
٧
إِلى أن تنادينا لتجديد عهدهابيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
٨
لغربي ذاك السفح والموطن الذيشهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
٩
نحاول فيه الأنس من رونق الصباونضرب عن راجي الهموم به صفحا
١٠
بمستشرق للغوطتين وما حوتمن الحسن مما راح يعجزنا شرحا
١١
تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍجرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
١٢
وممتحن بالنرد عن غير خبرةتخلف عنا واستبد به قبحا
١٣
أيزعم أن الفرس أوصت له بهوحجبه عن غيره ملكها شحَّا
١٤
وأن زراد شت استعان بفكرهعلى وضعه حتى استفاد به نجحا
١٥
وأن مليك الهند وابن مليكهابِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
١٦
فحث على الشطرمج فكر ابن داهِرولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
١٧
ويزعم أن النرد أربح بلغةيبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
١٨
رويدك لا تحفل بزعمك واطرحوساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
١٩
أتعرض عن قصد اللحوق بجمعناوتقصد أمراً تستحق به القَدحا
٢٠
ونحن بني الآداب من خير معشريودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
٢١
فتباً لزعم خالف الرُشد ربهوبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
٢٢
وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّهمهمُّ ولكني عثرت به مزحا
٢٣
وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التيمرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة