الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تساءلني أمّ البنين وإنهالأعلمُ من تحت السماء بأحوالي
٢
ألم تعلمي يا ربّة الخدرِ أننيأجلّي همومَ القوم في يوم تجوالي
٣
وأغشى مضيق الموت لا متهيّباًوأحمي نساء الحي في يوم تهوال
٤
يثقن النسابي حيثما كنت حاضراًولا تثقن في زوجها ذات خلخال
٥
أميرٌ إذا ما كان جيشيَ مقبلاًوموقدُ نار الحرب إذ لم يكن صالي
٦
إذا ما لقيت الخيل إنّي لأولوإن جال أصحابي فإني لها تال
٧
أدافع عنهم ما يخافون من ردىفيشكر كلّ الخلق من حسن أفعالي
٨
وأورد رايات الطعان صحيحةًوأصدرها بالرمى تمثال غربال
٩
ومن عادة السادات بالجيش تحتميوبي يحتمي جيشي وتحرسُ أبطالي
١٠
وبي تتّقي يوم الطعان فوارسٌتخالينهم في الحرب أمثال أشبال
١١
إذا ما اشتكت خيلي الجراحَ تحمحماًأقول لها صبرا كصبري وإجمالي
١٢
وأبذل يوم الروع نفسا كريمةعلى أنها في السلم أغلى من الغالي
١٣
وعنّي سلي جيشَ الفرنسيس تعلميبأن مناياهم بسيفي وعسّالي
١٤
سلي الليل عني كم شققت أديمهعلى ضامر الجنبين معتدل عال
١٥
سلي البيد عني والمفاوز والربىوسهلا وحزنا كم طويتُ بترحالي
١٦
فما همّتي إلا مقارعة العداوهزمي أبطالاً شداداً بأبطالي
١٧
فلا تهزئي بي واعلمي أنني الذيأهاب ولو أصبحتُ تحت الثرى بالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة