الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونوبية في الخلق منها خلائق

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌمتى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِ
٢
إذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌرأى الطرفُ منه ما عناهْ بمقولِ
٣
لها فخذا قَرْمٍ وأظلافُ قَرْهبٍوناظِرَنا رِئمٍ وهامةُ أَيّلِ
٤
مُبَطَّنَةُ الأخلاقِ كبراً وعزّةًفمهما تَجُدْ بالمشيِ في المشيِ تَبخلِ
٥
وكم حَوْلها من سائسٍ حافظٍ لهايُكرّمها عن خُطّةِ المتبذّلِ
٦
ترى ظِلْفَ رِجْلٍ يَلتقي إن تنقّلَتْبظلفِ يدٍ منها عزيزِ التنقّلِ
٧
كأنّ الخطوطَ البيضَ والصّفْرَ أشبهتْعلى جسمها ترصيعَ عاجٍ بِصَندلِ
٨
ودائمةُ الإقْعاءِ في أصْلِ خَلْقهاإذا قابلتْ أدبارها عين مُقْبلِ
٩
تَلفّتُ أحياناً بعينٍ كحيلةٍوجيدٍ على طول اللواءِ مظلّلِ
١٠
وعرفٍ دقيقِ الشّعْرِ تحسبُ نبتَهُإذا الرّيحُ هَزّتْهُ ذوائب سُنْبُلِ
١١
تَنَفّسُ كبراً من يراعٍ مُثَقَّبٍفتعطي جَنوباً منه عن أخْدِ شمألِ
١٢
وتنفضُ رأساً في الزّمام كأنّماتريكَ له في الجوّ نفضةَ أجْدَلِ
١٣
إذا طلع النطحُ اسجادتْ نطاحَهُبرأسٍ له هادٍ على السُّحبِ مُعْتَلِ
١٤
وقرنين أوْفَتْ منهما كلّ عقدةٍكَرُمّانتي بابِ الخباءِ المُقَفَّلِ
١٥
إِذا قُمِّعا بِالتبرِ زَادَتْ تَعَزُّزاًعلى كلّ خودٍ ذاتِ تاجٍ مُكلَّلِ
١٦
وَتَحسَبها من نَفسِها إِن تَبخترَتْتُزَفّ إلى بعلٍ عروساً وتَنجلي
١٧
وكم منشدٍ قولَ امرئِ القيسِ حَوْلهاأفاطمَ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة