الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعيني فما في اليوم مصحى لشارب

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍوَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ
٢
دَعيني فَإِنّي في سَماديرِ سَكرَةٍبِها جَلَّ هَمّي وَاِستَبانَ تَجَلُّدي
٣
فَإِن يَطلُعِ الصُبحُ المُنيرُ فَإِنَّنيسَأَغدوا الهُوَينا غَيرَ وانٍ مُفَرَّدِ
٤
وَأَصبَحُ بَكراً غارَةً صَيلَمِيَّةًيَنالُ لَظاها كُلَّ شَيخٍ وَأَمرَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة