الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بات ليلي بالأنعمين طويلا

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلاأَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا
٢
كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌمِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا
٣
أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولاإِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ غَليلا
٤
إِنَّ في الصَدرِ حاجَةً لَن تُقَضّىما دَعا في الغُضونِ داعٍ هَديلا
٥
كَيفَ أَنساكَ يا كُلَيبُ وَلَمّاأَقضِ حُزناً يَنوبُني وَغَليلا
٦
أَيُّها القَلبُ أَنجِزِ اليَومَ نَحباًمِن بَني الحِصنِ إِذ غَدَوا وَذُحولا
٧
كَيفَ يَبكي الطُلولَ مَن هُوَ رَهنٌبِطِعانِ الأَنامِ جيلاً فَجيلا
٨
أَنبَضوا مَعجِسَ القِسِيِّ وَأَبرَقنا كَما توعِدُ الفُحولُ الفُحولا
٩
وَصَبَرنا تَحتَ البَوارِقِ حَتّىرَحَدَت فيهِمِ السُيوفُ طَويلا
١٠
لَم يُطيقوا أَن يَنزِلوا وَنَزَلناوَأَخو الحَربِ مَن أَطاقَ النُزولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة