الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منع الرقاد لحادث أضناني

عدي بن ربيعةالعصر الجاهلي · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضنانيوَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني
٢
لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍأَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ
٣
كَفكَفتُ دَمعي في الرِداءِ تَخالَهُكَالدُرِّ إِن قارَنتَهُ بِجُمانِ
٤
جَزَعاً عَلَيهِ وَحُقَّ ذاكَ لِمِثلِهِكَهفِ اللَهيفِ وَغَيثَهُ اللَهفانِ
٥
وَالمُرتَجى عَندَ الشَدائِدِ إِن غَذادَهرٌ حَرونٌ مُعضِلُ الحُدَثانِ
٦
وَالمُستَغيثِ بِهِ العِبادُ وَمَن بِهِيَحمي الذِمارَ وَجودَةَ الجيرانِ
٧
لَهفي عَلَيهِ إِن تَوَسَّطَ مُعضِلٌحِصنَ العَشيرَةِ ضارِبٌ بِجِرانِ
٨
لَهفي عَلَيكَ إِذا اليَتيمُ تَخاذَلَتعَنهُ الأَقارِبُ أَيَّما خِذلانِ
٩
فَاِذهَب إِليهِ فَقَد حَوَيتَ مِنَ العُلىيا اِبنَ الأَكارِمِ أَرجَحَ الرَجحانِ
١٠
فَلَأَبكِيَنَّكَ ما حَييتُ وَما جَرَتهَوجاءُ مُعطِفَةٌ بِكُلِّ مَكانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن ربيعة

عُرف بلقب المهلهل لأنه أول من رقّق نسج الشعر، وكنيته أبو ليلى، وهو خال امرئ القيس على ما قيل. في شبابه انصرف إلى اللهو والتغزل، حتى لقّبه أخوه كليب بـ«زير النساء»، لكن مقتل كليب على يد جساس بن مرة قلبه رجلًا آخر، فترك الشراب ووقف يقود تغلب في حرب البسوس طلبًا للثأر. طالت الوقائع سنوات، وكان له فيها أخبار كثيرة، ثم أُسر يوم قضة وفُدي، وانتهى به المطاف في اليمن حيث توفي.

قصائد أخرى لـعدي بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة