١
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضنانيوَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني
٢
لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍأَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ
٣
كَفكَفتُ دَمعي في الرِداءِ تَخالَهُكَالدُرِّ إِن قارَنتَهُ بِجُمانِ
٤
جَزَعاً عَلَيهِ وَحُقَّ ذاكَ لِمِثلِهِكَهفِ اللَهيفِ وَغَيثَهُ اللَهفانِ
٥
وَالمُرتَجى عَندَ الشَدائِدِ إِن غَذادَهرٌ حَرونٌ مُعضِلُ الحُدَثانِ
٦
وَالمُستَغيثِ بِهِ العِبادُ وَمَن بِهِيَحمي الذِمارَ وَجودَةَ الجيرانِ
٧
لَهفي عَلَيهِ إِن تَوَسَّطَ مُعضِلٌحِصنَ العَشيرَةِ ضارِبٌ بِجِرانِ
٨
لَهفي عَلَيكَ إِذا اليَتيمُ تَخاذَلَتعَنهُ الأَقارِبُ أَيَّما خِذلانِ
٩
فَاِذهَب إِليهِ فَقَد حَوَيتَ مِنَ العُلىيا اِبنَ الأَكارِمِ أَرجَحَ الرَجحانِ
١٠
فَلَأَبكِيَنَّكَ ما حَييتُ وَما جَرَتهَوجاءُ مُعطِفَةٌ بِكُلِّ مَكانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.