١
أَمُنتذرٌ قَتلي إنِ العينُ آنَستسَنا بارقٍ بِالغورِ تهامِ
٢
فَلا زالَ مُنهلٌّ مِنَ الغيثَ رائحٌيُقادُ إِلى أهلِ القضا بزمامِ
٣
لِيشربَ منهُ جحوشٌ ويشمّهُبِعيني قطاميّ أغرّ شآمي
٤
بِنَفسي وَأَهلي جحوشٌ وكلامهُوَأَنيابُه اللّائي جَلا ببشامِ
٥
أَلا إنّ وَجدي بِالخفاجيّ جحوشٍبَرى الجسمَ منّي فَهو نضو سقامِ
٦
وَأُقسمُ إنّي قَد وجدتُ بجحوشٍكَما وَجدت عفراءُ بِاِبن حزامِ
٧
وَما أَنا إلّا مِثلها غيرَ أنّنيمُؤجّلة نَفسي لوقت حمامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.