الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا أسفا على الخفاجي جحوش

الخنساء بنت التيجانالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍأَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
٢
وَيا كَبِداً حُبُّ الْخِفاجِيِّ قاتِلِيوَيا كَبِداً أَلَّا يَحُلَّ بِنا نَجْدا
٣
وَيا كَبِداً أَلَّا لَبِسْتُ شَبابَهُوَجِدَّتَهُ حَتَّى يُرَى خَلِقاً جَرْدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء بنت التيجان

شاعرة من العصر الجاهلي، ارتبط اسمها بحب عذري صاغته شعرًا. أحبت جحوش الخفاجي، فجاءت قصائدها معبّرة عن هذا الوجد، ومنها ما يحمل عتابًا ولوعة، وما يستحضر الشام أرضًا بعيدة عن المنال.

قصائد أخرى لـالخنساء بنت التيجان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة