الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُوإِذا سَلِمْتَ فكلُّ يومٍ عِيدُ
٢
وَافَاكَ يومُ المِهْرَجَانِ وَبَعْدَهُللفِطْرُ يومٌ بالسرورِ جَديدُ
٣
فصلٌ يُعَاوِدُ كلَّ عامٍ والنَّدَىفِي كُلِّ حِينٍ من يَدَيْكَ يَعُودُ
٤
إِن أَقْلَعَتْ دِيَمُ السَّحابِ فلم تَجُدْفسحابُ كفِّكَ مَا يزال يَجُودُ
٥
ولَئِنْ طوى عَنَّا الربيعُ ثيابَهُفَربيعُ جودِكَ شاهدٌ مَشْهُودُ
٦
لا زالت الدنيا وأَنْتَ لأهلِهَامولىً ونحن لرَاحَتَيْكَ عبيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة